Menu

نوقشت في رحاب كلية الآداب بجامعة تكريت رسالة الماجستيرالموسومة بـ(التحليل المكاني لمظاهر التصحر في قضاء آمرلي ) للطالبة منال ساهي محمد وبإشراف ا.د محمود حمادة صالح وقد تألفت لجنة المناقشة من :

1. أ .د ناصر والي فريج رئيساً
2. ا.د محمد نجم خلف عضواً
3. ا.د حمدة حمودي شيت عضواً

وقد توصلت الدراسة الى مجموعة من النتائج اهمها:
1- للعوامل الطبيعية اثر مهم في تفاقم ظاهرة التصحر في قضاء امرلي من خلال مواردها الطبيعية وان انبساط السطح الذي ادى الى ضعف التصريف في المنطقة وقلة المبازل، وظهور مشكلة الملوحة في المنطقة، فضلاً عن اثر عناصر المناخ، اذ تبين ان ارتفاع درجات الحرارة بشكل مفرط وقلة سقوط الامطار وانخفاض الرطوبة النسبية وارتفاع التبخر، ساعد على تصعيد ظاهرة الجفاف في السنوات الاخيرة وهذا الامر ادى الى انتشار ظاهرة التصحر.
2- تنامي ظاهرة التدهور في ترب منطقة الدراسة من خلال قلة العناصر الغذائية اللازمة لنمو النباتات وتدني نسبة المواد العضوية، وارتفاع نسبة الاملاح في الاراضي بشكل مفرط وعدم تمكن الفلاحين من القضاء عليه مما ادى الى ازدياد الامر صعوبة وانعكست هذه المشكلة على توسع ظاهرة التصحر ، وان العوامل البشرية لها دور كبير في تفاقم ظاهرة التصحر، من خلال ارتفاع معدلات الكثافة السكانية، وارتفاع معدلات النسل بشكل ملحوظ وتدهور الاوضاع الاقتصادية والامنية وكذلك الزحف العمراني على حساب الاراضي الزراعية وزيادة الوحدات السكنية، بالإضافة الى قطع الاشجار والافراط الرعوي على حساب الاراض، واستخدام الاساليب الخاطئة في الحراثة والري.
3- تتباين نسبة الاملاح بالنسبة لمقاطعات منطقة الدراسة إذ أنها ترتفع في بعض المقاطعات مثل (31امرلي , 35 البو حسن الكبير , 34مفتول صغير, 13سرحة , 45يشيل تبه) بينما تنخفض في مقاطعات اخرى، ترتفع ملوحة التربة في المنطقة بشكل عام في الأقسام الوسطى منها وذلك لأنها أراضي سهلية تحيط بها المرتفعات من جميع جهاتها، اذ بلغ معدل ملوحة التربة في المقاطعة (13سرحة) للعمقين( 0 – 30 ، 31 – 60 سم ) قد بلغ ( 10.5 ديسي سيمنز /م ) لذا فهي تعد من الترب ذات الملوحة العالية طبقا لتصنيف مختبر الملوحة الأمريكي ( USDA ) عام 1954 م, سجلت اعلى نسبة من الملوحة في مقاطعة (34 مفتول صغير) بلغت نسبة التوصيلية الكهربائية() (EC11.2)ms وقد بلغ معدل نسبة الصوديوم المتبادل (E.S.P) 13.24))% لكون مصدرها الاساسي مياه الابار , ومن خلال تحليل تربة منطقة الدراسة وظهور النتائج تبين تدهور كبير كونها تفتقر للمواد العضوية والمواد الاساسية المغذية للتربة وانخفاض نسبة الماء الجاهز، مما ادى الى تفاقم مشكلة ملوحة التربة, ادى الى جفافها وتدهورها وقلة انتاجيتها.
4- لوحظ من خلال الدراسة الميدانية ان المنطقة تعاني من تدهور في اراضيها الزراعية ونقص في شبكة المبازل, وعدم وجود المحميات الطبيعية في منطقة الدراسة بصورة عامة , وفقر اراضيها من العناصر المعدنية والعضوية للتربة، بالإضافة الى اتساع حجم مساحة الاراضي المتملحة وبشكل ملحوظ ومتزايد عن بقية الاعوام .وان هناك تبايناً في درجات التصحر واختلافها من منطقة واخرى واختلاف الاسباب المشكلة لها.
5- ان لمظاهر التصحر تأثيرات اقتصادية واجتماعية وبيئية كبيرة على منطقة الدراسة أهمها تدهور وانخفاض إنتاجية الدونم الواحد فشل زراعة بعض المحاصيل في مساحات واسعة ادت الى خسارة الفلاح مادياً وطمر قنوات الري بالرمال، والتأثيرات السلبية على صحة الانسان العامة.

05c28cc6-e1f2-4d64-9db5-4f4e9d45c5df

a54bf5f6-69c9-4be9-a19e-fa2e8671fe95

ab2a42b9-5244-47d2-a1d2-7fa2ed8925a2

ec52c168-f59d-4cc8-b486-0dc5395e5903

c13c2301-855b-4877-b123-e4284d1e4cbb

a2c33a79-fc7d-477e-accb-32819c4262ee

0dcd8ace-963c-4620-a460-497b81b1309b

Go to top