Menu

 نوقشت في رحاب كلية الآداب بجامعة تكريت رسالة الماجستيرالموسومة بـ( إدارة الدولة وسياسة الرعيَّة في كتاب تهذيب الرياسة وترتيب السياسة لمؤلفه القلعي (ت577 ه /1181 م)) للطالبة الاء طه يوسف وبإشراف ا.د خميس غربي حسين وقد تألفت لجنة المناقشة من :

1. أ .د نزار فاضل حسين رئيساً
2. ا.د محمد حسين علي عضواً
3. ا.د طيب صالح علاوي عضواً

وقد تناولت الدراسة :
إن الإدارة والسياسة ركيزتان أساسيتان في بناء الدولة وسياسة الرعية ، وعلى أي دولة بغض النظر عن نظامها السياسي وتوجهاتها الأيديولوجية أن توفر هاتين الركيزتين وترعاهما لدوامها واستمراريتها ، ولا شك في أن سقوط الدولة وانحلالها غالبا ما يكون ناتجاً عن الإخلال بهاتين الركيزتين .
ومن الجدير بالذكر أن الدين الإسلامي بمصدريه الكتاب والسنة , قد جاء مصلحاً , وصالحاً في كل زمان ومكان , ومن المعروف أن الإدارة والسياسة لها أبعاد نظرية وفكرية وعملية. ولهذا نجد اهتمام المسلمين بتنظيم الدولة ، ومنذ فترة مبكرة في تاريخ الإسلام تعود إلى بداية الدعوة الإسلامية ، كما يعد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم أول من وضع الأسس النظرية والعملية لإدارة الدولة وسياستها وكيفية إدارة شؤون الرعية ، ومن الامثلة على ذلك ما نجده في وثيقة المدينة ، صحيح أن هذه الأسس والأفكار كانت بسيطة ومتوافقة مع بساطة حياة الجيل الأول من المسلمين ، لكننا نجد ملامح إدارة حكيمة و سياسة ناجحة.
أما سياسة الرعية فتتطلب رسم أسلوب السياسة بين الحاكم والمحكوم وفق معادلة مبنية على القدوة الحسنة التي يمثلها الحاكم الأعلى الذي يجب أن يتمتع بصفات يتميز فيها بالعلم والتقوى. والكرم والصدق ، وبذلك نجد العلاقة بين الحاكم والمحكوم في الفكر السياسي الإسلامي تقوم على إنكار الذات وتحمل المسؤولية ورعاية مصالح الناس بما يحقق لهم الرفاه والحياة الكريمة. .
وبناء على ما تقدم فإن القرآن الإسلامي مثَّله الأعلام والمفكرون الذين ألفوا كتبا في هذا المجال ، ومنها كتاب "تهذيب الرياسة وترتيب السياسة" لمؤلفه الإمام القلعي , إذ كان من بين الأعمال الإدارية والسياسية التي احتوت على النصح والإرشاد للحاكم حول كيفية إدارة الدولة وسياسة الرعية بما يؤدي إلى بناء مجتمع متماسك, تناول فيه المؤلف العديد من الموضوعات بأفضل طريقة لإدارة الدولة.

 DSC 0110

DSC 0066

DSC 0215

DSC 0085

DSC 0083

DSC 0221

Go to top