Menu

نوقشت في رحاب كلية الآداب بجامعة تكريت اليوم الثلاثاء الموافق 2021/9/21 رسالة ماجستيرالموسومة بـ( معاني الأبنية الصرفية في بردة البوصيري(ت696هـ)) للطالبة شيماء سعد احمد وبإشراف أ.م.د. يوسف عبد الكريم صالح البرزنجي وقد تألفت لجنة المناقشة من :

1. أ .د حسين عبد اسماعيل رئيساً
2. ا.م .د فارس علي صالح عضواً
3. أ.د توفيق هلال احمد عضواً
النتائج التي توصلت اليها الرسالة
1- إن بناء (فَعَل) أكثر أبنية الافعال وروداً في القصيدة، أما بناء (فَعِل) فقد ورد على نحو قليل، ولم يرد بناء (فَعُل)، ولم ترد أبنية الفعل الرباعي المجرد والمزيد في بردة المديح.
2- الأفعال المزيدة وردت بزيادة حرف وحرفين وثلاثة، ولم يرد من أبينة الفعل الثلاثي المزيد بثلاثة أحرف سوى بناء استفعل وقد ورد دالاً بمعنى الطلب وبمعنى أفعل.
3- تعددت معاني البناء الواحد في أكثر الأبنية الواردة ومن ذلك بناء (فَعَلَ) فقد ورد دالاً على الجمع والغلبة والستر والاستقرار وغيرها.
4- إن أبنية الأفعال المجردة ليس لها معاني مطردة، كما في أبنية الأفعال المزيدة كالتعدية والمطاوعة والصيرورة وغيرها، ولتلمس معانيها اعتمدت على المعاني المعجمية والسياقية لتلك الأفعال.
5- تنوعت أبنية المصادر في بردة المديح إلا أن أكثر الصيغ وروداً في المصادر هي المصادر الثلاثية، أما غير الثلاثية فقد تنوعت إلا أن الفاظها كانت قليلة مثل صيغة (تَفَعُّل) فلم يرد في يردة المديح على هذه الصيغة سوى لفظة (تَذَكُّر)، ولم ترد في بردة المديح مصادر الأفعال المزيدة بثلاثة أحرف ومصادر الأفعال الرباعية.
6- أغلب معاني المصادر الثلاثية دلت على الأدواء والاعراض وما شابهها وكذلك وردت معانٍ دلت على التأكيد وكذلك المبالغة.
7- وردت في بردة المديح المصادر السماعية أكثر من المصادر القياسية.
8- استعمل البوصيري في بردة المديح المشتقات جميعها، وأن أكثر صيغ المشتقات وروداً في بردة المديح اسم الفاعل واسم المفعول وأقلها اسم الآلة فقد استخدمها الشاعر في موضعين وعلى صيغتي (مِفعال) و(فِعال).
9- لم يرد اسم الفاعل واسم المفعول من الرباعي ومزيده.
10- لم تخرج الدلالات التي ورد عليها اسم الفاعل واسم المفعول عما ورد في كتب الصرفيين فقد استخدمها الشاعر بدلالات الزمنية (المضي ، والاستقبال ، والاستمرار) ودلالة الثبوت.

 IMG 4863

IMG 4967

IMG 4879

IMG 4973

IMG 4990

Go to top