Menu

بأشراف الاستاذ المساعد الدكتور انور فارس عبد عميد كلية الآداب في جامعة تكريت اقام قسم الاجتماع ندوته العلمية الاولى للعام الدراسي 2016_2017 بعنوان (التطرف الديني وعلاقته بالإرهاب وسلبياته على المنطقة) من يوم الثلاثاء الموافق 27/12/2016 لأستاذ الدكتورة باسمة جاسم خنجر التدريسية في قسم الاجتماع.
اوضحت الدكتور في بداية الندوة قائلة: لأننا نمر اليوم بأخطر مرحلة في تاريخنا المعاصر . اذ كنا نظن ان هذه الاحداث التي كنا نقرأها في السنة النبوية . والقرآن الكريم بعيدة جداً عن الوصول الى عصرنا . ولكن قدر الله وماشاء فعل فأذا بنا اليوم نراها شاخصة امامنا رأي العين. حتى ظهر من الفقهاء من يقول بأننا في اخر الزمان (والله اعلم بما يقولون) اذ ان الذي يدفعهم لذلك القول هو تسارع الاحداث واقترابها مما يجعلها متطابقة مع احداث الفتن والملاحم للرسول (عليه الصلاة والسلام)
اذن المشكلة هي في بلاد العرب . وان العرب مقبلون على فتن وملاحم وامور عظيمة تحدث في بلادهم وفق نبوءة الرسول (ُعلية الصلاة والسلام) ومنها الاقصى يبقى محتلا حتى تحدث الملحمة الكبرى بين اليهود بزعامة الدجال والعرب بزعامة عيسى
وقبل الدخول الى ما آلت اليه الامة لابد من سبب لكل ما يحدث ولابد من اصول وجذور قديمة لهذا . فأختصر القول بأنه التطرف الديني الذي بدأ مع بداية القرن العشرين والذي اسرد بعضا منه لنرى تبعاته التي نراها اليوم
.
وذكرت المحاضرة بعض الايات الكريمة منها :قال الله تعالى: (هَذَا بَلاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَاب) (إبراهيم: 52).
(1) التطرف ظاهرة عالمية تشمل العالم كله، ولا تقتصر على قطر دون قطر، ومن هنا فإنّ محاولة التشخيص والعلاج على أساس قطري محلي ستؤدي إلى خطأ في التشخيص وخلل في العلاج.
(2) التطرف ظاهرة قديمة موصولة الحلقات ولها جذورها التاريخية، وليست ظاهرة حديثة كما يراها الناس، فما ظهر دين ولا مذهب وضعي إلا وكان أنصاره قسمين: متطرفون ومعتدلون.
(3) التطرف ظاهرة مركبة لها أبعادها الفكرية والأخلاقية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وإن كانت تبدو على السطح كظاهرة سياسية، ومن هنا فإنّ علاج الظاهرة يجب أن يأخذ بعين الاعتبار كل هذه الجوانب ولا يقف عند السياسي منها.
(4) البيئة التي تنمو فيها ظاهرة التطرف هي البيئة التي يُقمع فيها الاعتدال، وتغيب فيها الحريات، ويتم التعامل فيها مع ظاهرة التطرف من قبل المتنفذين على أساس من الانتهازية السياسية.
(5) وفي كل الأحوال يجب الوقوف عند حق الناس في الحياة، وإعطاؤهم حرياتهم في الرأي والاجتماع والتعليم والعمل والمساواة والعيش الكريم كمدخل لعلاج ظاهرة التطرف.

(التطرف الديني وعلاقته بالارهاب وسلبياته على المنطقة) ندوة علمية في كلية الاداب

(التطرف الديني وعلاقته بالارهاب وسلبياته على المنطقة) ندوة علمية في كلية الاداب

Go to top