Menu

شارك الاستاذ المساعد الدكتور فريد صالح فياض التدريسي في كلية الآداب جامعة تكريت بمحاضرة عن (العلاقة بين وسائل الاعلام الرقمية والفضائية  والارهاب النفسي ) ضمن الندوة التي اقامتها الجامعة تحت عنوان(دور اساتذة الجامعات في مواجهة الحرب النفسية والارهاب النفسي).

تحدث المحاضر عن الاعلام الجديد من خلال تعريفه هو (وسائل الاتصال الجماهيري التي تستخدم التقنيات الرقمية مثل الانترنت) وبين مميزاته منها تفاعلية حيث يتبادل القائم بالاتصال والمتلقي الادوار وكذلك اللاتزامنية هي امكانية التفاعل مع العملية الاتصالية في الوقت المناسب, والحركة والمرونة حيث يمكن نقل الوسائل الجديدة ,الكونية حيث اصبحت بيئة الاتصال بيئة عالمية, واخيرا اندماج الوسائط حيث يتم استخدام كل وسائل الاتصال مثل النصوص والصوت والصورة الثابتة والمتحركة.

وكذلك تحدث المحاضر عن الارهاب وبين انواعه واشكاله ومظاهره وتعدد اساليبه وانماطه وتباين العقائد والأيديولوجيات التي تعتنقها الدول تجاهه , ومن ابرز الاشكاليات التي تواجه طرق معالجة ظاهرة الارهاب تأخر المجتمع الدولي حتى الان في الوصول الى تعريف واضح مما فتح المجال لاجتهادات واسعة غير موفقة اضطهدت بسببها الشعوب وانتهكت الحقوق وخرقت القوانين الدولية تحت شعار ستار دعوى مكافحة الارهاب.

وقارن المحاضر بين التطرف والارهاب موضحا بان التطرف يرتبط بمعتقدات وافكار بعيدة عما هو معتاد ومعارف عليه سياسيا واجتماعيا ودينيا دون ان ترتبط بسلوكيات مادية عنيفة في مواجهة المجتمع او الدولة بالفكر  اما اذا ارتبط بالعنف المادي فانه يتحول الى ارهاب, وكما ان التطرف لا يعاقب عليه القانون ولا يعتبر جريمة بينما الارهاب هو جريمة يعاقب عليها القانون.

اختتم الدكتور محاضرته متحدثا عن الارهاب الالكتروني النفسي  حيث تحتل شبكات التواصل الاجتماعي اهمية كبيرة في مجال نشر الافكار والدعاية الاعلامي وصناعة الصورة الذهنية لتحقيق عدة غايات تتمثل استعراض القوة وجاذبية الانتقام, وتحدث عن الارهاب الالكتروني المعلوماتي من خلال ذكر مميزاته من غيره من انواع الارهاب بالطريقة العصرية المتمثلة في استخدام الموارد المعلوماتية والوسائل الالكترونية التي جلبتها حضارة التقنية في عصر المعلومات لذا فان الانظمة الالكترونية والبنية التحتية المعلوماتية هي هدف الارهابين, وان خطورة الارهاب الالكتروني تزداد في الدول المتقدمة والتي تدار بنيتها التحتية بالحواسب الالية والشبكات المعلوماتية مما يجعلها هدفا سهل المنال فبدلا من استخدام المتفجرات تستطيع الجماعات والمنظمات الارهابية من خلال الضغط على لوحة المفاتيح تدمير البنية المعلوماتية وتحقيق اثار تدميرية تفوق مثيلها المستخدم فيها المتفجرات حيث يمكن شن هجوم ارهابي مدمر لأغلاق المواقع الحيوية والحاق الشلل بأنظمة القيادة والسيطرة والاتصالات أو قطع شبكات الاتصال بين الوحدات والقيادات المركزية او تعطيل انظمة الدفاع الجوي او اخراج الصواريخ عن مسارها او التحكم في خطوط الملاحة او شلل محطات امداد الطاقة والماء وبذلك يعتبر ارهاب المستقبل وهو الخطر القادم.

كلية الاداب تشارك في ندوة جامعة تكريت بعنوان (دور اساتذة الجامعات في مواجهة الحرب النفسية والارهاب النفسي)

 

Go to top