Menu

كلية الآداب تشارك في الملتقى الثاني للرابطة العربية للبحث العلمي وعلوم الاتصال في لبنان

شارك المدرس عيسى عيال مجيد رئيس قسم الاعلام في كلية الآداب بجامعة تكريت في الملتقى الثاني للرابطة العربية للبحث العلمي وعلوم الاتصال الذي عقد بالتعاون مع المعهد العالي للدكتوراه في الآداب والعلوم الانسانية والاجتماعية في الجامعة اللبنانية حول (المجتمع الالكتروني ورهانات التنمية في الوطن العربي).
وجاءت مشاركة المدرس عيسى عيال ببحث بعنوان (اشكالية التربية الاسرية وتحديات الاعلام الجديد – دراسة مسحية على جمهور مدينة كركوك) الذي اكد خلاله بأن ((العائلة تعتبر المدرسة الاولى التي يتعلم فيها الأبناء قيم وتقاليد وأعراف المجتمع الذي تنتمي إليه العائلة واصبحت تلك القيم ثوابت الحياة بالنسبة لهم ولا يمكن في أي حال من الأحوال خرق هذه المنظومة السلوكية التي تميز كل مجتمع من مجتمعات المعمورة عن غيره ، ثم جاءت المؤسسة الدينية لتكمل بناء العائلة والمجتمع وأضافت إليه التشريعات أي كانت هذه التشريعات موضوعة أو سماوية ، وفي وقت متأخر جاءت المؤسسة التعليمية والتي تبنت التربية قبل التعليم لترسخ في أذهان الصغار ما ورثوه من المؤسسات انفة الذكر ، والتي أطلق عليها فيما بعد (مؤسسات الضبط الاجتماعي) وما إن ظهر الاعلام بأشكاله الاولى حتى دخلت التربية بمأزق كبير جراء دخول هذا الضيف الغريب بكل قوة وبدون استئذان إلى البيوت ليلعب في عقول المتفرجين ومشاعرهم واتجاهاتهم حتى انعكس هذا التأثير على سلوكياتهم )).
واكد المدرس عيسى عيال بأن الأبحاث اتجهت في بدايات القرن العشرين ومع ظهور وسائل الاعلام إلى دراسة تأثير الاعلام على الجمهور ووضع الكثير من علماء النفس والاجتماع النظريات التي تناقش أثر وسائل الاعلام في الجمهور ، واستمر تركيز الباحثين في هذا المجال على الإذاعة والتلفزيون إلى العقد الأخير من القرن العشرين حيث تفجرت ثورة الاتصالات الحديثة وأهمها الاتصال عبر الانترنت والذي انتشر سريعا ليعم كل أرجاء الأرض وتحول العالم من قرية صغيرة إلى شاشة موبايل لا تتجاوز مساحته بضع سنتمترات مربعة عندما دخل الانترنت كل بيت وصار الموبايل الذكي شريكنا بكل ما فيه من تقنيات وبرامج تواصل مع كل مكان في العالم ، وبناء على ذلك برزت مشاكل اجتماعية متعددة بسبب التعرض إلى ما يعرف اليوم بـ (الاعلام الجديد) حيث أخذت تتشكل في المجتمعات ثقافات جديدة دخيلة لم تألفها سابقا جراء المشاركة والاختلاط مع مجتمعات أخرى عبر الانترنت وبشكل تفاعلي ولم يعد هناك مجتمع مغلق وأصبح الاعلام يتحكم بنا دون شعور .
وشارك بهذا الملتقى عدد كبير من الباحثنين من مختلف الدول العربية كالامارات العربية المتحدة ، لبنان ، الادرن ، الجزائر ، العراق ،ليبيا ، فلسطين ، مصر.

كلية الآداب تشارك في الملتقى الثاني للرابطة العربية للبحث العلمي وعلوم الاتصال في لبنان

Go to top