Menu

نوقشت في رحاب كلية الآداب بجامعة تكريت رسالة ماجستيرالموسومة بـ(الذات في شعر العباس بن الاحنف) للطالبة دعاء محمد رجب وبإشراف ا.د سوسن هادي جعفر البياتي وقد تألفت لجنة المناقشة من :

1. أ .م.د ميلاد عادل جمال     رئيساً
2. م.د حسين احمد عباوي   عضواً
3. أ م.د رائد حازم جاب       عضواً
وقد توصلت الدراسة الى مجموعة من النتائج اهمها:

1ـ سعت هذه الدراسة الى كشف الذات عند الشاعر / العباس بن الاحنف و علاقتها بعناصر الوجود , و كشف علاقتها مع الذوات المحيطة بها , فبرزت بشكل مكثف في ديوانه معبرة عن كوامنه و لواعجه النفسية , فتحللت ذواته لتكشف عملاً فنياً يتحدث عن موضوعاته و محور ابداعه .

2ــــ جاء المكان ليجسد الصراع النفسي للشاعر وما يعانيه من ألم وحسرة وفراق، فتقدَّر قيمة المكان في ذات الشاعر من قيمة ساكنيه , فصار يشكي بعدهم موظفاً ثنائية ( الحضور / الغياب ) ليظهر نظرته في ظل غياب المحبوبة , فذكر المدن التي كانت تحمل في داخله نظرة شوق وحنين , موظفاً تقنية المكان المغلق و المكان المفتوح و الطبيعة ببلاغة فائقة و براعة محكمة .

3ــــ اعتنى الشاعر بالتقنيات الزمنية في سرد الأحداث , فتحرك الزمان في ذاته من خلال عمده إلى استعمال تقانات السرد الشائعة الاستباق والاسترجاع، إذ يعمد شاعرنا إلى تذكر أحداث وقعت في الزمن الماضي وتجسيدها في الزمن الحاضر، ليحرك الاحداث و يوظف فكرته كما نلحظ حضورها بواسطة الحوار والذاكرة طويلة الأمد، فكان حضور الزمان فاعلاً في نصوصه من خلال الدهر و الزمن المجازي و انصرام الشباب و استخدام الالفاظ التي تدل على الزمان , فبث الحركة و تذكر الاحداث السابقة التي جمعته بالمحبوبة في فضاء تذكر الماضي .

4ــــ برز في ديوان الشاعر وجود / الاخر فكان له حضور بارز , استخدمه الشاعر في اتجاهين / الاخر – الرجل / الاخر _ المرأة الذي وجد اكثر من سابقه ,

5ــــ جاء التشبيه في نصوصه بشكلٍ منسجمٍ مع ابياته ويشغل مساحة واسعة منها ، ومتنوع ما بين تشبيه الشخصيات والمكان و تشخيص و انسنه الطبيعة و غيرها ، ووظف التكرار و الثنائيات الضدية في تحليل ذاته وابراز اهتمامه ، وجاء تقسيم الذوات طبقاً للحالة النفسية التي يعيشها الشاعر.

 277d9b22-911e-4aec-b35c-a5d6184835d4

 4a000d2a-8d9a-4c58-9bd6-eb1afe194c1a

af5b0dca-aa72-4241-923a-9362cfdb3694

702cdede-d4b1-4bed-ab60-8536a8b22096

Go to top