شارك الاستاذ الدكتور رشيد لطيف ابراهيم احد تدريسي قسم التاريخ - كلية الاداب في مؤتمر حوار بغداد الدولي الرابع بالبحث الموسوم (العراق ومحيطه الإقليمي العربي) مع المدرس المساعد محمد قحطان محمد حيث تناول البحث :

يجب ان تكون الواقعية السياسية ، السياسة الخارجية العقلانية سياسة رشيدة في هذا الوقت بالذات وما يمر به البلد من أزمات داخلية وخارجية، وذلك لان هذه السياسة العقلانية وحدها هي التي تستطيع التقليل من المخاطر، والبلوغ بالمنافع اقصى الحدود ، وهي وحدها القادرة على الانسجام مع المرئيات الخلقية للروية والأناة والمتطلبات السياسية للنجاح .
ولنجاح هذا البلد وجعله دولة فاعلة في محوره العربي والاقليمي يعتمد على الجو السياسي والثقافي لأنه الذي يقرر محتوى هذا المفهوم وطريقة استخدامه، كما لا نلقي اللوم على الاوضاع المعاصرة بشكل كلي التي تعمل السياسة الخارجية ضمن اطارها ، بكل ما فيها من اغراق للدولة بالنتيجة عدم الاستقرار وما تتعرض له من تهديد دائم بالعنف على اوسع نطاق.
ومن هنا نهدف الى غايتين :
اولاهما : البحث عن القوى التي تجعل من العراق دولة اقليمية فعّالة بين دول المحيط العربي .
وثانيتهما: تفهم القوى التي تتداخل مع بعضها البعض في العلاقات والنظم والسياسة الدولية .
فلكل وضع سياسي معين لابد ان يصوغ سياسة خارجية معينة، وخصوصاً ان السياسة الدولية خاضعة للتبدل المستمر، فأن شؤون العالم كثيراً ما تخفي في طياتها لكل من يحاول قراءة المستقبل على ضوء معرفته بالماضي ، وما يحمله الحاضر من أدلة وعلامات ..

72af3d35-ee22-42df-95f8-1a0a226662f3

2ea77ce4-5c87-4249-8fd8-9c81031e54f4

 

a36a4462-9264-4cbd-94c3-4ffaa7793794