Menu

نوقشت رسالة الماجستير في كلية الآداب والموسومة (التباين المكاني لمزارع انتاج الاسماك وسبل تنميتها في قضاء الحويجة) للطالب سيف عادل صالح في قسم الجغرافية التطبيقية وذلك تمام الساعة التاسعة صباحاً وعلى قاعة (د. حكم عمر وهيب).

تنقسم الدراسة إلى اربع فصول بالاضافة الى (الإطار النظري ومفهوم الدراسة) والذي يحتوي على المقدمة، مشكلة الدراسة ، هدف الدراسة ، أهمية الدراسة ، نطاق الدراسة ، ا ، الدراسات السابقة ، هيكلية الدراسة.

     أما الفصل الاول فقد خصص لـ (المقومات الطبيعية والبشرية المتعلقة بتربية الأسماك في قضاء الحويجة) ممثلة بالموقع ، والطبيعة السطحية ، والمناخ ، والتربة ، والموارد المائية ، بالإضافة المقومات البشرية المتعلقة بتربية الأسماك في قضاء الحويجة وتتمثل هذه العناصر في الزيادة الكلية لسكان الحضر وسكان الريف ، والخطط الزراعية للدولة ، والخدمات البيطرية ، مواقع والتسويق والنقل ، اما الفصل الثاني فقد تناول التباين المكاني والتوزيع الجغرافي لمزارع انتاج الاسماك بالإضافة الى كميات الانتاج لكل مقاطعة وقد بلغ الانتاج الكلي اكثر (114) طن موزعة حسب المقاطعات ، في حين تناول الفصل الثالث الابعاد الاقتصادية لمزارع انتاج الاسماك في قضاء الحويجة و ما لها من اثر في توفير العمل والقضاء على البطالة ، اضافة الى اثرها على السوق والامن الغذائي في القضاء اضافة الى سبل تنمية الثروة السمكية في قضاء الحويجة

  اما الفصل الرابع فقد تناول المشاكل التي يواجها قطاع الثروة السمكية في قضاء الحويجة اضافة الى التوقعات المستقبلية لهذه المزارع وما ستكون عليه مستقبلا .

       وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من الاستنتاجات منها: -

1- اختلفت أعداد المزارع السمكية باختلاف الوحدات الإدارية في قضاء الحويجة حيث احتل مركز قضاء الحويجة المركز الأول ، يليه ناحية الزاب والرياض ثم العباسي.

2-  يمتلك قضاء الحويجة العناصر الطبيعية التي ساعدت في إنشاء تربية الأسماك المتمثلة في الموقع وطبيعة السطح والخصائص المناخية والتربة والموارد المائية مع إمكانية زيادة الإنتاجية وتحسين الجودة.

3- يمتلك قضاء الحويجة المقومات البشرية التي تساعد على تربية الأسماك في القضاء على الرغم من السلبيات التي تمت مناقشتها في الفصل الرابع ( المبحث الاول ).

4- تواجه زراعة الأسماك وإنتاجها في قضاء الحويجة الآن العديد من المشاكل الطبيعية والبيولوجية والبشرية التي كان لها آثار سلبية ، ولكن هذه المشاكل يمكن حلها بالاعتماد على الطرق الحديثة التي سيكون لها الدور الكبير في تطوير تربية الأسماك في القضاء

أولاً : الاستــنتــاجــات :

من خلال ما تمت مناقشته في الفصول الاربعة التي تضمنتها الرسالة، فمن ابرز النتائج التي تم التوصل اليها هي :-

1-  ان لحوم الأسماك أهمية اقتصادية وغذائية لما تحتويه من البروتين والأحماض الأمينية وسعرات حرارية وفيتامينات ونسبة التصافي التي تتفوق فيها الأسماك على المنتجات الحيوانية الاخرى،. 

2-  إنخفاض نصيب الفرد السنوي في منطقة الدراسة من لحوم الأسماك ألمنتجة محليا والذي يبلغ (2.6) كغم للفرد / سنة في عام 2020. 

 3-       شهدت منطقة الدراسة زياد في أعداد مزارع تربية الأسماك المنتجة خصوصاً بعد علم 2017 وما صاحبه من ضروف امنية ادت إلى عزوف اصحاب المزارع عن الإنتاج . 

4-  هنالك تباين في الوحدات الإدارية في منطقة الدراسة  في عدد المزارع السمكية ، وقد جاء مركز قضاء الحويجة في المرتبة الأولى ويليه ناحية الزاب ثم ناحية الرياض ناحية العباسي . 

5-    امتلاك منطقة الدراسة للمقومات الطبيعية والبشرية التي تساعد التوسع في تربية وإنتاج الأسماك والمتمثلة في :

‌أ-  الخصائص المناخية :- ان درجات الحرارة الاشعاع الشمسي ملائمة لنموالمحاصيل الحقلية الداخلة في صناعة العليقة حسب موسم زراعتها كما تتميز القضاء بفصل نمو طويل ، إضافة إلى ملائمة العنصرين لتربية الأسماك بأستثناء بعض حالات التطرف لاسيما في فصل الصيف الحارفي حين تعد فترة الربيع والخريف من  افضل ألفترات لتربيةوإنتاج الأسماك في منطقة الدراسة وذلك لتقارب درجات الحرارة في هذه الفترة مع متطلبات تربية الأسماك كما ان ليس للأمطار الساقطة على منطقة الدراسة اهمية كبرى بالنسبة لتربية الأسماك لفصليتها حيث لا يزيد المعدل الشهري للامطار السنوية على (28,4) ملم، فضلاً عن تذبذبها قي بعض الاشهر من السنة .

‌ب-  كما وتعد الموارد المائية السطحية مصدر رئيسي للنشاط الإقتصادي ومن ضمنه الزراعي ومنه تربيةوإنتاج الأسماك في منطقة الدراسة والمتمثلة بنهري دجلة والزاب الصغير والجداول الفرعية منهما ، كما ان المياه السطحية في منطقة الدراسة ذات نوعية جيدة وملائمة لزراعة المحاصيل وتربية الأسماك,الا أن منطقة الدراسة تعاني في الوقت الحالي من تراجع في حصتها المائية بسبب السياسات المائية التي تنتهجها دول منابع الأنهار فضلاً عن ما يحصل من هدر لكميات كبيرة من المياه لانعدام إستخدام الاساليب الحديثة في  عمليات الري وعدم إستخدام الطرائق الحديثة أيضاً في تربية الأسماك والتي سيكون لها اثار ضارة على النشاط الزراعي في القضاء إذا بقيت على هذه الحال . وتتوفر في منطقة الدراسة الإمكانات البشرية والكفيلة بقيام عملية تربية وإنتاج الأسماك وتنميتها في القضاء.

واجيزت الرسالة بتقدير جيدجدا.

IMG 0185

IMG 0292

 IMG 0230

IMG 0350

 

 

Go to top