Menu

نوقشت رسالة الماجستير في كلية الآداب اليوم الاثنين الموافق 23/11/2020 والموسومة (رواية أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد المستمليّ (تـ376 هـ)في عمدة القاري  دراسة نحوية) للطالبة ربى اياد صالح في قسم اللغة العربية وذلك تمام الساعة التاسعة صباحاً وعلى قاعة (د. حكم عمر وهيب).

وقد توصلت الدراسة الى مجموعة من النتائج:

1. إنّ المستمليّ خالف الجمهور في روايته في مسألة عود الضمير ففي قوله (فمروا عليهم) أعاد ضمير الجمع (هم) على اثنين، وفي روايته (عن مصلّاهم) أعاد ضمير جمع المذكر (هم) على مفسّره وهو جمع الإناث (ذوات الخدور)، وإنّ تلك المخالفة طابقت أساليب العرب.

2. نجد أنّ المستملي خالف الجمهور في رواية الأفعال، فقد تكون روايته في صيغة الماضي في حين تكون رواية الجمهور بصيغة المضارع، وقد تكون روايته بصيغة المضارع في حين تكون رواية الجمهور بصيغة الماضي وهذا مطابق لأساليب العرب في الكلام حين يضعون الماضي موضع المضارع أو المضارع موضع الماضي لضرب من ضروب التحقيق أو التوكيد.

3. كشف البحث في اختلاف الرواية بين الأفعال أنّ الفعل المضارع تتغيّر دلالته بحسب القرائن اللفظية والمعنوية الواردة في سياق الحديث.

4. إنّ المستمليّ خالف الجمهور فجاءت روايته في بعض الأحيان بالفعل المبني للمجهول في حين كانت رواية الجمهور بالفعل المبني للمعلوم والعكس صحيح ولكل رواية من الروايتين معنى ووجه بحسب الغرض المطلوب والمعنى المراد.

5. خالف المستمليّ الجمهور في رواية الحروف، فمثلا يروي بالحرف (من) ورواية الجمهور بالحرف (في)، وهي ظاهرة تناوب الحروف إذ ينوب بعضهما عن بعض، وذلك لوجود بعض الحروف تحتمل أكثر من معنى في بعض المواضع، أي: قد يحتمل الحرفان المعنى نفسه أو قد يأتي كل منهما بدلالة مختلفة تناسب سياق الحديث.

6. أثبتت الدراسة إنّ الحذف ورد كثيرا في رواية المستمليّ، وجاء في الاسم والحرف إذا دلّ عليهما دليل، وذلك للاختصار وسعة الكلام .

7. إنّ المفعول به هو الركن الثالث الرئيس من الجملة، لكنّه جاء محذوفا من رواية المستمليّ في أحد مفعولي ظن وأخواتها وفي أحد المفعولين الذين ليس أصلهما مبتدأ وخبرا، وقد يكون هذا الحذف للاقتصار أو الاختصار أو الاستغناء، فإذا حذف المفعول لوجود قرينة تدلّ عليه يكسب العبارة جمالا ورونقا بالابتعاد عن الثقل وتجنت الإطالة.

8. أبرزت الدراسة ظاهرة حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه، وقد ورد في رواية المستمليّ شيئا من هذا الضرب فهي ظاهرة شائعة في كلام العرب، وقد حذف المضاف حتى في القرآن الكريم الذي هو أفصح الكلام، ونالت هذه الظاهرة اهتمام كبار النّحاة كسيبويه وابن جنِّي وغيرهما.

9. يخالف المستمليّ الجمهور بحذف حروف العطف والنفي والاستفهام للإيجاز والتخفيف مستندا إلى الفهم الدلالي الواضح مع الحذف، ووافقت روايته الكثير من الشواهد الشعرية والمثل العربي القديم.

10. هناك روايات انفرد بها المستمليّ عن غيره من الرواة، ومنها: روايته في عود الضمير (فمروا عليهم)، وروايته في الاختلاف بين الفعل الماضي والفعل المضارع (جمع الله)، و( فخرج أبو بكر فصلى)، و(قد تأتيك)، وروايته في الاختلاف بين حروف الجرّ (من مقالة)، وروايته في الاختلاف حروف النفي (في مهنة بيت أهله)، وروايته فيحذف حروف الجر (يعني ذلك المحصب).

واجيزت الرسالة بتقدير امتياز.

IMG 9919

IMG 9937

 

Go to top