Menu

نوقشت رسالة الماجستير في كلية الآداب اليوم الاثنين الموافق 10/8/2020 رسالة الماجستير الموسومة (the translation of Discourse Markers in Arabic political Discourse in to English ) للطالبة هيبت حاتم جاسم في قسم الترجمة وذلك تمام الساعة التاسعة صباحاً وعلى قاعة (د. حكم عمر وهيب).

وقد تناولت الدراسة :

روابط الخطاب التي تستعمل في ربط أجزائه ، وفي تحديد أدوار الكلام وربط الافكار بعضها مع البعض ، وتقديم وجهات النظر وتغيير الموضوع ، واستهلال   المحادثة وانهائها ، وذكر شيء ما بطريقة أخرى ، وبصورة عامة السيطرة على التخاطب .

 وتـنـبثــق أهمية هذه الروابط في النص السياسي من وطائفها المتعددة ولاسيما التداولية والتي تخدم ما وراء الكلمة من معانٍ . كما ان هذه الدراسة تسلط الضوء  على وظائف هذه الأدوات في اللغتين ، وهل بالإمكان ترجمة هذه الروابط من العربية  الى الانكليزية ؟ كما تهدف الدراسة الى ايجاد فيما اذا كان طلبة الماجستير في قسم الترجمة / كلية الآداب /جامعة تكريت  يجدون معضلات في ترجمة هذه الروابط الى اللغة الانكليزية من خلال الترجمة التعاقب

 ولأجل دراسة هذه الاهداف تفترض الدراسة عدم وجود فروقات بين اللغة العربية واللغة الانكليزية في استعمال هذه الروابط وان هنالك فروقات في وظائف  هذه الادوات بين  اللغة العربية واللغة الانكليزية وتفترض الدراسة ايضا ان طريقة الترجمة التواصلية هي الافضل لترجمة هذه الادوات وان طلبة الماجستير / قسم الترجمة / كلية الآداب / جامعة تكريت يجدون معضلان في ترجمة هذه الروابط من خلال الترجمة التعاقبية بسبب وظائفها المتعددة .

ومن اجل اثبات هذه الفرضيات تم اختيار عشرة نصوص من نص سياسي عربي شفوي لمقابلة قدمت على قناة الجزيرة مع محمد حسنين هيكل وهو السياسي والصحفي والوزير السابق للأعلام في مصر ، وكان محاوره الصحفي الاذاعي في قناة الجزيرة محمد كريشان . اذ قام عشرة من طلبة الماجستير في قسم الترجمة / كلية الآداب / جامعة تكريت  بترجمة هذه النصوص (ترجمة تعاقبية) لدراسة الترجمة الدقيقة لهذه الادوات ووظائفها ، وتم تسجيل ترجمة هؤلاء الطلبة شفويا ، ومن ثم توثيق تراجمهم تحريرياً .

 ثم تحليل هذه الترجمات لمعرفة كيفية ترجمة الروابط في هذه النصوص الى اللغة الانكليزية ولمعرفة فيما إذا كان المترجمون قادرين على إيجاد الروابط الإنكليزية المناسبة التي لها نفس وظيفة الروابط في اللغة العربية ، وقد تم وضع جدول لكل اداة لتحديد طريقة الترجمة وملائمتها لتلك الترجمة بحسب الوظيفة  وفيما اذا كان المترجم استعمل الاداة ام لا و جمعت بعد ذلك النتائج وحسب النسبة المئوية للاستعمال .

 وكان المنهج المستعمل للتحليل ذا وجهين مختلفين : الاول في اللغة ، و يعود الى الحديد (2004) "مذكرات في ادوات الربط والوصل في اللغة العربية " لتحليل الروابط ووظائفها في العربية . والثاني في الترجمة إذ تم اختيار نيو مارك (1988) " منهاج في الترجمة" لإيجاد طريقة الترجمة المختارة من قبل المترجمين لترجمة هذه الادوات الى اللغة الانكليزية .

وتوصلت الباحثة الى نتائج اهمها: ان كلا اللغتين العربية والانكليزية تستعمل فيهما هذه الروابط بطريقة تداولية وليس معنى وان المترجمين يواجهون صعوبات في ترجمة  هذه الروابط  من خلال استعمال الترجمة التعاقبية الى اللغة الانكليزية ولهذا فان اغلبهم قد تجنب ترجمة هذه الادوات مما يدل على ضعفهم باستعمال هذه الادوات . 

 48c096bc-92c4-4448-936b-8e96e4f27b25

18105efe-5655-41a3-9bfa-016d630458f4

40926812-28c6-4131-9988-193eec056204

Go to top