Menu

صدر للتدريسي في كلية الآداب / جامعة تكريت الأستاذ الدكتور سعد سلمان المشهداني كتاب علمي بعنوان (منهجية البحث الاعلامي) ــ دليل الباحث لكتابة الرسائل الجامعية.

عن دار الكتاب الجامعي في دولة الامارات العربية المتحدة وهو كتاب مخصص لطلبة الدراسات العليا للاستفادة منه في كتابة الرسائل الجامعية. ويضم الكتاب سبعة فصول رئيسة، يهتم الفصل الأول بالتعريف بالبحث الإعلامي وأهدافه عن طريق تعريف الطلبة والباحثين بمختلف مستوياتهم وتخصصاتهم بأهم جوانب البحث العلمي، وما يتعلق بتطور التفكير الانساني والمعرفة . ويتناول الفصل الاول من هذا الكتاب تعريف البحث الاعلامي وخصائصه وتقديم لمحة مختصرة عن أهمية البحوث الإعلامية، ثم تحديد أهم أهداف الدراسات والبحوث الإعلامية. كذلك يضم هذا الفصل أنواع البحوث الاعلامية والصعوبات التي تواجه البحوث الاعلامية ومشكلات البحوث الاعلامية وفي ختام الفصل جرى التطرق الى تقويم البحث الاعلامي والاتجاهات الحديثة في البحوث الاعلامية.
ويتناول الفصل الثاني الخطوات المنهجية لإعداد البحث الاعلامي عن طريق توضيح مراحل اعداد البحث الإعلامي، فيبدأ بالتعريف بالمشكلة البحثية وتحديدها وأسس اختيارها ومصادر التعرف على مشكلة البحث ، وصياغة مشكلة البحث، والخطوة الثانية من مراحل اعداد البحث الاعلامي هي اختيار عنوان البحث وتبدأ بالتعرف على أسباب الاهتمام باختيار عنوان البحث، وما الذي يجب ان يراعيه الباحث عند صياغة العنوان، وشروط اعداد العنوان وشروط صياغة العنوان وشروط العنوان الناجح، ثم تأتي الخطوة الثالثة من خطوات إعداد البحث الاعلامي وهي مراجعة التراث العلمي موضحاً الغرض من الدراسات السابقة والاخطاء الشائعة، ثم فوائد عرض الدراسات السابقة، بعد ذلك يتعرض الكتاب إلى الدراسات السابقة وكيفية التعاطي معها في البحث الاعلامي والتعقيب على الدراسات السابقة. وتأتي الخطوة الرابعة لتوضح تحديد أهمية البحث وشروط كتابة الأهمية . والخطوة الخامسة من البحث هي تحديد أهداف البحث اما الخطوة السادسة فهي وضع الفرضيات والتساؤلات لتأتي بعدها خطوة منهج البحث ثم تحديد المجال الزماني والمكاني للبحث ويعد ذلك يتم تحديد أداة البحث أي أداة جمع البيانات . وبعدها يتطرق الباحث الى اختبار صدق وثبات أداة البحث كذلك يحدد مجتمع البحث وعينته ومن ثم تحديد أهم مفاهيم ومصطلحات البحث. وفي الخطوة اللاحقة يتم تحليل البيانات وتفسيرها لينتهي بكتابة البحث.
وتناول الفصل الثالث المتغيرات والفرضيات والعينات في البحث الاعلامي موضحاً في البداية المتغيرات البحثية وأنواع المتغيرات البحثية مبيناً المتغير المستقل والمتغير التابع والمتغير الوسيط والمتغير الضابط . وجرى في هذا الفصل تعريف الفرضيات والتساؤلات البحثية وشروط صياغة الفرضيات كذلك جرى شرح العينات في البحوث الإعلامية وأنواعها وطرق اختيارها.
ويعنى الفصل الرابع من الكتاب بأدوات جمع المعلومات في البحوث الإعلامية من خلال التطرق إلى أدوات جمع المعلومات في البحوث الإعلامية، حيث جرى تناول شرح الاداة المستخدمة في تلك البحوث وهي أولاً: الاستقصاء أو الاستبيان . واستطاع المؤلف في هذا الفصل شرح تصميم الاستبيان وأنواع الاستبيان وضوابط كتابة أسئلة الاستبيان. كذلك ضم الفصل شرحاً لخطوات تصميم استمارة الاستقصاء وأورد المؤلف في هذا الفصل أمثلة تطبيقية لنماذج من استمارة الاستبيان وتناول أيضاً توضيح المقاييس في البحوث الإعلامية. اما الاداة الثانية التي تناولها هذا الفصل فهي المقابلة العلمية حيث عرف مؤلف الكتاب المقابلة وشروطها ومميزاتها وعيوبها واورد مثالاً تطبيقياً لنموذج استمارة المقابلة العلمية. وبيين المؤلف الاداة الثالثة من أدوات جمع المعلومات في البحوث الاعلامية وهي : الملاحظة الميدانية موضحاً تعريف الملاحظة وشروطها ومميزاتها وعيوبها. كذلك أوضح المؤلف أسلوب تحليل المضمون كاداة من أدوات البحث الاعلامي من خلال تعريف تحليل المضمون وتوضيح اهداف تحليل المضمون وخطوات التحليل مع شرح اختبار صدق التحليل واختبار ثبات التحليل مع أمثلة تطبيقية لنماذج من استمارة التحليل .
وأورد المؤلف في نهاية الفصل الاداة الخامسة من أدوات جمع البيانات وهي أداة الاختبارات وقد خصصها لاختبارات الصدق والثبات، مبيناً الصدق في البحث وانواع الصدق في البحث، والثبات في البحث.
ويتطرق الفصل الخامس لأهم المناهج المستخدمة في البحوث الإعلامية فيبدأ بالمنهج الوصفي ثم يتطرق هذا الفصل إلى المنهج المسحي بأوجهه الخمسة المستخدمة في البحوث الإعلامية ابتداءً من مسح الرأي العام مروراً بمسح جمهور وسائل الإعلام ومسح وسائل الإعلام ومسح أساليب الممارسة الإعلامية وانتهاءً بتحليل المضمون. كذلك يضم هذا الفصل التطرق إلى منهج دراسة العلاقات المتبادلة ابتداءً من دراسة الحالة ومروراً بالدراسات السببية المقارنة وانتهاءً بالدراسات الارتباطية. ثم جرى في هذا الفصل تسليط الضوء على بعض المناهج العلمية الأخرى المستخدمة في البحوث والدراسات الإعلامية كالمنهج التجريبي والمنهج التاريخي.
أما الفصل السادس من هذا الكتاب فقد تضمن توظيف النظريات في البحوث الاعلامية من خلال خمسة مداخل أساسية لنظريات الاعلام والاتصال خصص الأول منها لمداخل نظريات الاعلام الاتية:
1.المدخل الاقناعي: نظريات الاقناع
2.المدخل اللغوي والادراكي : نظريات الادراك واللغة.
3.المدخل الاجتماعي النفسي: نظريات الانساق والتنافر المعرفي.
4.المدخل السياسي : نظريات الاعلام والسلطة.
أما المدخل الثاني من المداخل الاساسية لنظريات الاعلام والاتصال فقد خصصه المؤلف للنظريات المتعلقة بالجمهور من خلال النظريات الاتية:
1. نظرية الاستخدامات والإشباعات.
2. نظرية الاعتماد على وسائل الإعلام.
3. نظرية الاستقبال.
أما المدخل الثالث من المداخل الاساسية لنظريات الاعلام والاتصال فقد خصصه المؤلف للنظريات المتعلقة بالقائم بالاتصال من خلال النظريات الاتية:
1. نظرية الرصاصة أو الحقنة تحت الجلد.
2. نظرية الغرس الثقافي.
3. نظرية ترتيب الأولويات.
4. نظرية فجوة المعرفة.
5. نظرية التأطير الاعلامي.
6. نظريات العنف.
ويضم المدخل الرابع من المداخل الاساسية لنظريات الاعلام والاتصال فقد خصصه المؤلف للنظريات المتعلقة بالتأثير الانتقائي والمحدود لوسائل الاعلام من خلال النظريات الاتية:
1.نظرية التعرض.
2نظرية الاختلافات الفردية.
3.نظرية الفئات الاجتماعية.
4.نظرية العلاقات الاجتماعية.
ويضم المدخل الخامس من مداخل نظريات الاعلام والاتصال فقد خصصه المؤلف لواحدة من نظريات الاعلام الجديد الحديثة وهي نظرية المجال العام.
أما الفصل السابع فيركز على كتابة البحث ومراجعته من خلال التطرق الى موضوع المكونات الأساسية لكتابة الرسائل الجامعية وخطوات كتابة الرسائل الجامعية والاقتباس والاستشهاد والإحالات المرجعية وتوثيق النصوص الإلكترونية وكتابة قائمة المصادر والمراجع. وعرض المؤلف في ملاحق الكتاب نموذجاً تطبيقياً لكتابة بحوث التخرج للدراسات الأولية الجامعية.

7a0a50dc-694c-4fa7-9aeb-4e9a972d8417

Go to top