Menu

جامعة كلية الآداب تناقش أول رسالة برسم المصحف تحت عنوان ((رسم المصحف عند الإمام السيوطي(٩١١ ه) دراسة لغوية)). 

جرت على قاعة الدكتور حكم عمر وهيب في كلية الآداب بجامعة تكريت مناقشة الطالب علي مال الله خليل رسم المصحف عند الامام السيوطي(٩١٢ ه) دراسة لغوية. وتألفت لجنة المناقشة من الاستاذ المساعد مهند مجيد برع رئيساً ( كلية الآداب قسم اللغة العربية )،وعضوية الاستاذ المساعد الدكتور حقي إسماعيل إبراهيم ( جامعة المستنصرية/ كلية التربية)، والدكتور محمد عبد القادر حاتم ، جامعة تكريت/ كلية الآداب )، والأستاذ المساعد الدكتور صلاح ساير فرحان عضوًا ومشرفًا.

وأجيزت الرسالة بتقدير مستوف بعد مناقشة رئيس اللجنة وأعضاءها للرسالة وما جاء فيها. ملخص البحث الحمد لله، رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أمّا بعد فإن القرآن الكريم أفضل كتب الله المنزّلة، فهو خير ما تُصرف فيه الأعمار، وقد عرف سلفنا الصالح هذه الحقيقة، فعنوا بالقرآن الكريم عناية كبيرة فاقت التصورات البشرية، وبذلوا في سبيل ذلك الغالي والنفيس تقرُّبًا إلى الله تعالى، وطلباً لمرضاته. ومن الأمور المتعلّقة بالقرآن الكريم علم رسمه، فصنّف فيه العلماء مصنّفات كثيرة قديمًا وحديثًا، بين مسهب ومختصر، ومنثور ومنظوم، ومكتبة رسم المصحف ملأى بتلك المصنفات. وأعد الرسالة الباحث علي مال الله خليل بإشراف فضيلة الشيخ الاستاذ المساعد الدكتور صلاح سايرفرحان العبيدي . حين عَرَضَ عليّ موضوع رسالتي: (رسم المصحف عند الإمام السيوطي دراسة لغوية)، فسارعت إلى قبول الموضوع دون أدنى تردّد. والموضوع ذو أهمية عظيمة؛ لأنّه يتعلّق بالقرآن الكريم، فَشَرَفُه من شرف متعلَّقِهِ، وتسليط الضوء على مباحث رسم المصحف يوقفنا على تاريخ الخط العربي وتطوره، وظواهره الكتابية، ويوقفنا أيضا على ظواهر رسم المصحف العثماني من حذف وإثبات وإبدال وهمز، وغير ذلك، والعلل اللغوية لهذه الظواهر التي انماز بها القرآن الكريم، وحافظ عليها نسَّاخ المصاحف منذ عهد الصحابة الكرام، رضوان الله تعالى عليهم أجمعين، حتى يوم الناس هذا. ويبين لنا هذا الموضوع أيضا اتجاهات العلماء في تعليل تلك الظواهر، ويكشف النقاب عن جهد عالم موسوعي كبير أثرى المكتبة الإسلامية بمئات الكتب والمؤلفات والرسائل، وفي الفنون والعلوم كافة، ذلك هو الإمام العلَّامة جلال الدين السيوطي (ت 911هـ) رحمه الله تعالى رحمةً واسعة . فالسيوطي لم يكن جمَّاعا للنصوص فقط، بل كان يختار من مصادره ما يراه موافقاً للقواعد العلمية الخاصة بكل علم، ثم يُعْمل فكره ومخزونه العلمي في بيان الحقائق وإبرازها، ليقدِّمَ موضوع النقاش ملخصًا محررًا مهذبًا. ولعل هذه الصفة نجدها في أغلب مؤلفات السيوطي، وليس فقط في كتبه التي تناول فيها رسم المصحف وظواهره . ولكني لم أقف على دراسة خاصة (بجهود السيوطي في علم رسم المصحف)، على الرغم من أنَّ السيوطي عرض لذلك في أكثر من كتاب من كتبه المطبوعة، مثل: الإتقان، والتحبير، وإتمام الدراية، بل وضع رسالة لطيفة في رسم المصحف، سمَّاها: (كبت الأقران في كتب القرآن) لكنها لم تصلنا، وأودع خلاصتها في كتابه التحبير. لذا رأيت أن من توفيق الله تعالى لي أن يبقى هذا الموضوع حتى الآن، ليكون موضوع رسالتي في الماجستير، التي اشتملت على: التمهيد، وسبعة فصول، وخاتمة.

74620907 562769931221131 6511923831014162432 n

76946383 1008038999535986 9137016913300291584 n

76926994 844744362647124 157952846854094848 n

Go to top